اهمية الرياضة للرجل

الرجل القوي كان وسيظل هو رمز الصحة والقدرة دائما ، لقد حثنا  الإسلام على اكتساب القوة في أكثر من آية ، فقد ورد في سورة القصص آية ( ۲۹ ) قوله تعالى و قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوى الأمين ) وقوله عليه السلام « المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ، أي أن الرجل القوي أفضل لنفسه ولدينه من الرجل الضعيف ، ليحثنا الإسلام بذلك على اكتساب القوة ، وهو أمر يمكن أن توفره الرياضة أكثر من أي شيء آخر. 

إن التدريب الرياضي يكسب الرجل القوة والرشاقة والقوام الممشوق، الأمر الذي يزيد الثقة بالنفس ، ومن ثم يكسب الرجل شخصية قوية متزنة .

عند البلوغ يفرز جسم الرجل ( الخصيتين ) هرمون الذكورة وهو هرمون يساعد على زيادة القوة العضلية خاصة إذا كان مصحوبا بالتدريب الرياضي، وهكذا فإن الشباب إذا استغل هذا التحول البيولوجي فيما يفيده ويكسبه القوة والعافية فإنه يكون قد أحسن استغلال ما وهبه الله له ، أما إذا أهدر ذلك وركن إلى حياة الراحة أو الاسترخاء والكسل أو انحرف إلى حياة السهر والتدخين والمكيفات أو ربها ماهو أخطر من ذلك ، فإنه يكون قد اختار الضعف والمرض ومن ثم يصاب بعدم الثقة بالنفس وضعف الشخصية وهو مالا نرجوه لشبابنا بوجه خاص ورجالنا بوجه عام . 

الرياضة وسيلة كل رجل يريد أن يحيا حياة زوجية سعيدة ملؤها الحب والمتعة والحنان ، فالقوة البدنية تكسب الرجل احترام وحب زوجته وهو ما يبتغيه كل زوجين بل وتبتغيه الأسرة كلها ، والمقصود هنا ليس قوة العضلات فقط ، بل الأهم من كل شيء هو قوة القلب والأجهزة الحيوية بالطبع ، فالحياة الزوجية السليمة توفرها الرياضة بها يكتسبه الشخص من لياقة بدنية أهمها : القوة العضلية ، والمرونة ، والتحمل العضلى ، والتحمل الدورى التنفسي ، على عكس ما قد يتصوره بعض الرجال بأن الطعام الكثير الغني باللحوم والشحوم هو الذي يجعل منه زوجا قويا ، أو ما قد يلجأ إليه البعض من وسائل ، منها تعاطى الخمر أو المكيفات أو العقاقير أو غير ذلك ، هذه الأمور وإن كانت تساعد أحيانا إلا أنها تضر على المدى الطويل بآثارها العكسية ، أما الرياضة فهي الوسيلة الصحيحة السليمة التي تكسب الرجل القدرة على زواج ناجح قوی و مستمر . 

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy