الأطباق الجانبية والخضروات

تعتبر الأطباق الجانبية مرحلة من مراحل تقديم الطعام سواء على المستوى الفندقي أو على مستوى التعامل اليومى مع الطعام

وقد ارتبطت الأطباق الجاتبية – غالبا – بالأصناف ذات المردود الحراري المتوسط كالمعجنات أو السلطات
المضاف إليها بعض اللحوم الباردة كصدور الديك المدخنة أو الرستو أو بعض البقول..

 

ويختلف مقهوم وشكل الأطباق الجانبية والمعروفة عالمياً  من شعب لآخر؛ وكذلك حسب
ما تحتويه من كمية الطعام ونوعيته. فمثلا تعتبر المكرونة بصفة خاصة من الأطباق الجانبية حسبما يصنعها الطهاة
حسب قواعد فن اللطي الحديث. ولكن متى تصنف كطبق جانبي؟

 

تصنف هكذا إذا ما قدمت على الطاولات المكسيكية مع الطبق الرئيسي الذي غالباً ما يعكس قطعة من اللحم الستيك
العملاق بصلصة الفطر وبنكهة التوابل المكسيكية الشهيرة. ولكن مكانة المكرونة كطبق جانبي يختلف تماماً إذا ما
قدمه المطبخ قي منطقة البحر المتوسط هناك يقفز فوراً إلى مصاف الأطباق الرئيسية خاصة في إيطاليا.

 

ومن هنا نستشف بأن الطبق الجانبي تتراوح مكانته حسب عادات وتقاليد الشعوب التي تعطي للطعام مسمياته المختلفة

وماذا عن هذا المسمى في عرف علماء التغذية ؟

يعتبره العلماء الحلقة الأوسط بين الطبق الرئيسي وأطباق الحلوى التي تأتي غالباً في نهاية الوجبة, ومن هتا
يكون له وظيفة هامة؛ وهي الشعور بالشبع النسبي؛ حتى لا يستحوذ طبق الحلويات على الجزء المتبقي من المعدة. ومن
هنا جاز لبعض علماء التفذية أن يطلقوا على الأطباق الجانبية ( الأظباق الواقية) , أي الواقية من التركيز على
الحلويات والفواكه ذات المردود الحراري العالي.-

 

وأيا كان الأمر فالأطباق الجانبية هي مرحلة وسط في سلسلة الأطباق المقدمة على موائد الشعوب المختلفة على امتداد العالم .