إنترنت الأشياء..

هو مصطلح internet of things الذي يستخدم مجالات جديدة في الانترنت عبر الذكاء الاصطناعي ، بمحاكاة ذاتية تتيح تواصل الاجهزة والافراد بعضهم ببعض دون الحاجة للتواجد في المكان مستخدما حلول الانترنت في التواصل والتجارة والاعمال عن بعد.

مر الانترنت بمراحل منذ بدايته بإستخدامات عسكرية ، واتذكر شخصيا في أواخر الثمانينات ميلادية كان أي كمبيوتر متطور أطلبه من امريكا تشترط القوانين الامريكية شرطين ، وهو أما ان يستخدم في البنتناجون لمدة ستة شهور وبعدها تصدر التقنية او يجري اختراع معالج أسرع ليتم تصدير القديم.

ومالبث الامر ان تحولت التقنية للتطبيقات المدنية ، ومنها التطبيقات التعليمية التي كانت تحتكرها شركة أبل في ذلك الوقت ، ومنذ بداية التسعينات بدأت مايكروسوفت في نشر تقنية الحاسبات على مستوى العالم للغرض التجاري حيث عملت الولايات المتحدة على الاستفادة من التقنية عسكريا وتجاريا.

وفي مرحلة لاحقة بدأ انتشار الانترنت من خلال بروتوكولات الربط البدائية بين الحاسبات على مستوى المنشأة الواحدة حتى دخلت الشبكة العنكبوتية ليكون الربط على البروتوكلات المتعددة والطرفيات البعيدة.

واستمر استخدام الانترنت على هذا المنوال بتدفق معلوماتي ، حتى حان الوقت الان للاتجاه للاستفادة التجارية منه عن طريق انترنت الاشياء من خلال استخدام برامج ذاتية العمل يجني من خلالها الفرد او المؤسسة ارباحا كبيرة عن طريق المشاركة مثل خدمات التسوق عن بعد والتوصيل والمواصلات وظهرت شركات كأوبر وغيرها من شركات الاتصالات والمواصلات والتسوق والخدمات.

والموضوع يطول الحديث فيه ولكن سنختم بتوقعات من معهد ماكينزي العالمي الذي أكد أن الامكانات الهائلة الكامنة في إنترنت الاشياء ستضيف ماقيمته حوالي 6 ستة تريلون دولار إلى الاقتصاد العالمي سنويا.