إعلان حرب ..

الأزمة الحالية في المنطقة الكل يقول ان سببها أيران ، وايران تقول ليست هي ، ولكن الجميع يرى انها حرب بالوكالة تتم عن طريق اذرع ايران في المنطقة مابين الحوثي وحزب الله والحشد الشعبي موزعين على ثلاث دول عربية.

وأمام هذا التحدي على العرب ان يحاربوا ايران بنفس الطريقة ، وعلينا فورا ان نوجه اسلحتنا الى الدول العربية الثلاث المحتلة ونطلق هذه الاسلحة نحو طهران وجميع المدن الايرانية ، وسنقول اننا لسنا من أطلق النيران وستكون المعاملة بالمثل ، فمن له ذراع فللناس اذرع.

وعلى الامم المتحدة ان تتقبل مثل هذه الحالة مادام أن هذه المنظمة الاممية الفاشلة لم تقوم بتوجيه دول العالم لتنفيذ الفصل السابع لضرب ايران وردعها ، فالجزاء سيكون من نفس العمل ، مادام ان هذا الاجراء لايعاقب عليه القانون الدولي.

من يقول ليس من الحكمة قيام الحرب نرد عليه ونقول ، وهل من الحكمة ان تضرب الدول العربية من قبل ايران وهي عدو واضح وصريح ثم نقول ان هناك حكمة او تعقل ، ولنتذكر عندما غزا صدام الكويت هل كان من الحكمة تركه ليجتاح الخليج ، وماذا سيكون الوضع الان ، ستكون الرياض والكويت مثل بغداد.

في ذلك الوقت اتخذ الملك فهد قرارا حاسما ومع أنه موجه ضد دولة عربية شقيقة ولكن هذه الدولة كان فيها نظام عدواني احتل دولة عربية واحدة ، والان الوضع أدهى وأمر فايران تحتل ثلاث دول عربية ، فهل تنتظرون حتى تجتاح ايران العالم العربي كله وتقيم دولة فاطمية او عثمانية.

هل ترضون ياعرب ان يحكمكم فرس او ترك ، هل يرضى احفاد الصحابة بهذا، اذا رضيتم بذلك فأحرقوا تاريخكم وأنسوا دماء اجدادكم فأنتم لاتستحقون ، نحن في المملكة لم ولن نرض بذلك ، فقد حاربنا الفرس والترك وهذه دماء اجدادنا شاهدة ، من المدينة المنورة وحتى أبها ومن القصيم الى الطائف سالت دفاعا عن ارضنا ضد الاتراك وغيرهم.

ليست المملكة فقط بل كل الدول العربية قاومت الاحتلال من العراق وحتى الجزائر التي قدمت اكثر من مليون شهيد ، فالعرب لايرضون بالاجنبي ان يحتل أرضهم مهما كان الثمن ، وسوف تلعننا الشعوب العربية والاجيال اذا رضينا بذلك.

إنها لم تكن الاولى ولن تكون الاخيرة فالتاريخ شاهد على ان هذه الامم المعتدية والمحتلة لايردعها الا النار ، فلا صوت يعلوا فوق صوت المعركة ، فلن نرض بغير الحرب بديلا ، فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy