أهمية الرياضة للمرأة

تحتاج المرأة للرياضة بنفس الدرجة التي يحتاج إليها الرجل تماما، فجسمها يتكون من عضلات و مفاصل وأربطة وقلب وأجهزة خلقت كلها لتعمل وتتحرك ، وخروج المرأة للعمل وانخراطها في التعليم يوجبان عليها أن تحافظ على وزنها وقوامها وصحتها ، وقد أثبتت الأبحاث الحديثة أن استعداد المرأة لأمراض القلب والشرايين تتزايد نسبته ( خاصة بعد توقف الدورة الشهرية ) نتيجة للحياة العصرية التي تعيشها المرأة 

حاليا حيث تتوفر الوسائل الحديثة بالمنزل فتعمل دون أن تبذل أي جهد بدنی کا كانت من قبل ، لذا فإن المرأة بدون الرياضة تصبح عرضة للمرض والترهل والسمنة المفرطة . 

 

تصل البنت إلى سن البلوغ قبل الولد ، ولذا تبدأ الاختلافات بينها بوضوح مع سن العاشرة تقريبا ، وبعد سن البلوغ فإن عضلات وعظام وأربطة وأجهزة المرأة يصيبها التلف إذا لم تأخذ قسطا من الصيانة عن  طريق الرياضة حتى لاتصاب عضلاتها بالضعف والترهل وتبدأ الدهون في التراكم بصورة تفسد قوامها وتؤثر على صحتها ، وفي مجتمعنا العربي تتغير المرأة بعد الزواج ويقال إنه بسبب زيادة وزنها، والواقع أن هذه كلها أعذار واهية ، فالسبب الرئيسي هو الإفراط في الطعام خاصة أثناء الحمل بالإضافة إلى عدم الحركة أو الخروج للتريض ، ومن ثم تبدأ المشاكل الصحية ، وأهمها السمنة التي غالبا ما تؤدي إلى مشاكل نفسية ، يعقبها بالطبع مشاكل اجتماعية وأهمها وأخطرها انهيار الحياة الزوجية أو تفككها، مع أن الحل بسيط وهو أن تعتني المرأة بممارسة الرياضة قبل وأثناء وبعد الحمل فيقوی بدنها وتحافظ على ترابط أسرتها وحب زوجها واحترام الجميع لها . 

 

وتشجيع الإناث على مزاولة الرياضة واجب قومي يجب أن نتنبه له جميعا ، فهن اللائي ينجبن الأجيال الجديدة وفي ذلك يقول الله تعالى في سورة النساء و ويصوركم في الأرحام و أي أن التكوين الأساسي لأي شخص يبدأ من الرحم فإذا كانت هذه الأرحام ضعيفة فإن ذلك سيؤثر على إنتاج الأجيال القوية القادرة ومن ثم يؤثر على أجيال الرجال أنفسهم. 

 

كانت المرأة في عصور الإسلام الأولى تخرج للقتال وتركب الخيل وتسابق الرجال ، وفي السيرة النبوية أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتسابق مع السيدة عائشة ذات مرة فسبقته ثم تسابقا بعد فترة من الزمن 

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy